عبد الملك الثعالبي النيسابوري

235

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

باب ذمّ الزيارة في الخبر : « زر غبّا تزدد « 1 » حبّا » « 2 » . وكان يقال : قلة الزيارة أمان من الملالة « 3 » . وينشد « 4 » : إني كثرت عليه في زيارته * فملّ والشئ مملول إذا كثرا ورابني منه أنى لا أزال أرى * في طرفه قصرا عنّى إذا نظرا وينشد لكشاجم « 5 » : / كثرت عليه فأمللته * وكلّ كثير عدوّ الطبيعة وقال منصور الفقيه « 6 » : قد قلت لما أن شكت * تركى زيارتها خلوب إن التباعد لا يض * رّ إذا تقاربت القلوب وقال آخر « 7 » : أقلل زيارتك الصدي * ق « 8 » تكون كالثوب استجدّه إن الصديق يملّه * أن لا يزال يراك عنده وأحسن ما قيل فيه قول الآخر « 9 » :

--> ( 1 ) في الأصل : « تزداد » . ( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير 4 / 21 ( 3535 ) ، والأوسط 2 / 210 ( 1754 ) . ( 3 ) في ز : « الملامة » . وانظر التمثيل والمحاضرة ص 463 ، ومحاضرات الأدباء 2 / 16 ونفحة الريحانة 1 / 373 . ( 4 ) ترددت نسبة البيتين بين صريع الغوانى في ديوانه ص 318 ، وعليه بنت المهدى في الوافي بالوفيات 22 / 371 ، وفي الموشى ص 46 أنهما لإبراهيم بن المهدى . ( 5 ) في ز ، م : « منصور الفقيه » ، وانظر البيت في ديوان كشاجم ص 118 . ( 6 ) في ز ، م : « كشاجم » . وانظر البيتين في معجم الأدباء 9 / 189 ، والدر الفريد 2 / 326 . ( 7 ) عيون الأخبار 3 / 27 ، والموشى 46 ، ونهاية الأرب 3 / 253 ، ونفحة الريحانة 1 / 374 . ( 8 ) في ز ، م : « الحبيب » . ( 9 ) الموشى ص 46 ، وبهجة المجالس 1 / 258 ، والتمثيل والمحاضرة ص 463 ونفحة الريحانة 1 / 374 .